كلمة الادارة

حرصنا أن نستمد حروفها من قائد عرف التحدي ، صنع للمستقبل جسورا .. و فتح أمامنا باب الإبداع و التميز.. و خلق السعادة عندما ننجز .. من منطلق كتاب رؤيتي لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نكتب كلمة مدرستنا :

لابد من التغيير و لامفر من التأقلم السريع من واقع متسارع . إذا أردنا أن نكون جزءا من العالم المتطور و ليس من العالم المتخلف فعلينا أن نطرح الزحف من تنميتنا و نواكب السرعة الكبيرة التي يتحرك بها العالم لذا لابد من التغيير . إذا أردنا احتلال موقعنا المناسب في هذا العالم لابد من التغيير . ليس التغيير الذي يمكننا من اللحاق بالمسيرة ، و ليس التغيير الذي يمكننا من مماشاة هذه المسيرة ، بل التغيير الذي يمكن أن يحقق لنا السبق في هذه المرحلة ثم الريادة في المرحلة التالية . عشنا في الماضي ما يكفي و كان لذلك ضرورة و لكننا الآن نريد المستقبل لذا لابد أن نعيش بتفكيرنا و تخطيطنا في المستقبل.

هذا تحد كبير لكن يجب أن اعترف أننا في الامارات نستمتع بالتحديات . وجود الإمارات تحد و تاريخها تحد ، و نموها و استمرارها واحد من أهم التحديات في الخليج و باقي الوطن العربي . إذا كان القائد مؤمنا بربه واثقا بشعبه و نفسه فلا شيء في التحديات ما يخيف بل على العكس . انها تشحد الهمم و تفلوذ العزيمة و تطلق شرارة الإبداع في الإنسان لذا ما رأيت في حياتي تحديا إلا وجدت في نفسي الرغبة لقهره و اندفعت إليه بلا تردد و أعتبر نفسي محظوظا لأني أعيش في عصر مثير مليء بالتحديات .

عالمنا جديد لم يعرفه آباؤنا و أجدادنا لكن عالمهم كان جديدا أيضا و كان مليئا بالتحديات ، لذا كان عليهم مثلنا الآن ، أن يستيقظوا مبكرا وأن يعدوا أسرع من غيرهم لكي يتجنبوا الهلاك و يحققوا النجاح . لو لم يفعلوا ذلك لما كنا هنا اليوم . هناك تحديات تواجه كل جيل جديد ، و تتابع الأجيال ما هو في أحد أشكاله سوى تتابع للتحديات . الفوز في سباق التغلب عليها هو سر الامتياز و الريادة و الرؤوس المرفوعة ، و الفشل في قهرها هو سر الهزائم و السير وراء الأمم الأخرى و الرؤوس في التراب ، فاختاروا!

إدارة مدرسة الأرقم للتعليم الأساسي