مشاريعنا

مشروع الحقيبة المدرسية

أهداف المشروع

  • توفير حقائب خاصة لكل تلميذ يحتفظ فيها بالأوراق المهمة و الكتب الضرورية ليومه فقط.
  • توفير أماكن مخصصة للاحتفاظ بكتب التلاميذ في المدرسة.
  • عدم اصطحاب الكتب و اللوازم الغيرضرورية من و إلى المدرسة.
  • الحفاظ على سلامة التلاميذ و سلامة عمودهم الفقري .
  • سهولة حمل الحقيبة من و إلى المدرسة.

الحقيبة المدرسية

لا شك أننا نفرح عندما نشاهد أطفالنا يضعون حقائبهم المدرسية على ظهورهم ويتوجهون إلى مدارسهم لينهلوا من ينابيع العلم والمعرفةفالحقيبة المدرسية أصبحت رمزاً للعلم وارتشاف رحيقه وأصبحت جزءاً لا يتجزأمن شخصية التلاميذ وهم يغدون في الصباح الباكر إلى المدارس إنه منظر مألوف يبعث الراحة والسرور في النفوس والأمل والتفاؤل بمستقبل مشرق، ولكن هذا المشهد الجميل سرعان ما يبعث المخاوف في نفوس الأهل عندما يتعرفون إلى مخاطر الحقيبة المدرسية وثقل وزنهاعلى العمود الفقري للطفل، فقد ذكرت الدراسات أن أمراضاً وتشوهات في العمود الفقري والمفاصل قد ظهرت بين طلبة المدارس نتيجة لعدد الكتب والكراسات التي يحملونها من وإلى المدرسة، وأحصت الدراسة مجموع ما يحمله الطفل سنوياً من الكتب والدفاتر بما يعادل (2 و3) أطنان، إن الحقيبة المدرسية مع محتوياتها تزن بين 25 ـ 40% تقريباً من وزن الطفل الذي لم يشتد عودة بعد لحمل مثل هذا الثقل مما أثار انتباه الأطباء وخوفهم على جيل الغد المعرض للكثير من الأمراض الأمر الذي يؤدي إلى تخلف الأطفال عن مدارسهم سواء لضرورة تقديم العناية والمعالجة الصحية لهم أو بسبب ملل الأطفال أنفسهم وتعبهم من حمل تلك الأثقال الإلزامية.

مضار الحقيبة المدرسية

يرى الأطباء أن حمل ثقل زائد في الحقيبة المدرسية يعرض الأطفال لآلام في الرقبة والذارعين والكتفين والظهر وحتى القدمين.وقد تسبب أحياناً ضغطاً على القلب والرئتين نتيجة تشوه الهيكل العظمي والعمود الفقري الذي يصبح على شكل حرف (c) مما يستلزم عملاً جراحياً ولذلك يحذر الأطباء من حمل الأطفال لتلك الحقائب الثقيلة وبخاصة على أحدالكتفين، إذ إن احتمال إصابتهم بأمراض الظهر حينها 30% في حين أن الاحتمال يتناقص إلى 7% فقط في حال حملها على كلا الكتفين.كما أن حمل الحقيبة على كتف واحدة يسبب انحناء جانبياً وقد يؤدي إلى سير الطفل بطريقة غير طبيعية ومختلة.ومن نتائج الثقل الزائد في الحقيبة المدرسية أنه يؤدي إلى استدارة الظهر إلى الأمام أو تحدّبه مما يؤثر على شكل الجسم بصفة عامة وعلى العظام والجملة الحركية بصفة خاصة.وما يزيد من رعب الأطباء والأهل هو أن مضاعفات المرض قد لا تظهر بشكل آني في مرحلة الطفولة وإنما قد قد تتطور مع مرور الأيام لتظهر في المستقبل على شكل تحدّب في الظهر أو (الجنف) وهو الميل بالجسم نحو أحد الجانبين.

الوقاية... دور الأهل والمدرسة

الأسلوب المجدي للوقاية من مثل هذه الإصابات يتمثل أولاً في عدم حمل الطفل حقيبة مدرسية ثقيلة وبخاصة في سنواته الدراسية الأولى، ويكفي جداً ثلاثة أو أربعة كتب، وثانياً ضرورة تعويد الطفل على حمل الحقيبة بطريقة صحيحة بحيث لا يستسلم لثقل الحقيبة ويميل بجسمه معها، بل يحاول دائماً أن يحافظ على توازن واستقامة عموده الفقري.كما يتجسد دور الأهل في عملية توعية الأطفال وتنبيههم لعدم التفاخر بعدد الكتب والحاجات التي يحملونها أما المدرسة فيمكنها تقديم العون الأكبر لهؤلاء التلاميذ و من هذا المنطلق جاء مشروع الحقيبة المدرسية وذلك حفاظا على صحة الطلاب و راحتهم قمنا بتوفير الرعاية لهم عن طريق توفيرالحقائب المدرسية التي تناسب كافة التلاميذ و تريحيهم من عبء و ثقل الكتب المدرسية. وختاماً علينا أن نعمل على زيادة وعي أطفالنا للمحافظة على صحتهم وأن نرشدهم إلى العادات الصحية السليمة سواء في حمل الحقائق أو كيفية الجلوس الصحي في المدرسة لنبعد عنهم شبح الأمراض، ثم نشجع بدورنا الإجراءات الإيجابية للعناية بالأطفال ونهتم بتلك البحوث والدراسات المختصة بأمراضهم وحالتهم الصحية لنكون مطمئنين على جيل المستقبل فهؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا وقد كلفنا الله سبحانه وتعالى بصون تلك الأمانة، واعتبرنا مسؤولين عنهم بتنشئتهم على أتم وجه وفي جميع المجالات الأخلاقية والتعليمية والصحية والدينية، يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).